نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، «أنه سئل عن أجر الحجام، فقال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة وأعطاه صاعين من طعام وكلم مواليه فخففوا عنه وقال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري. وقال: لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة، وعليكم بالقسط.»
معنى الحديث باختصار
(مواليه) الذين أعتقوه. (فخففوا عنه) من الخراج المفروض عليه (القسط البحري) انظر الباب (10). (بالغمز) بالعصر برؤوس الأصابع (العذرة) انظر 5368
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مواليه» و«فخففوا عنه» و«القسط البحري» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مواليه: الذين أعتقوه.
- فخففوا عنه: من الخراج المفروض عليه.
- القسط البحري: انظر الباب.
- 10: .
- بالغمز: بالعصر برؤوس الأصابع.
- العذرة: انظر 5368.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة صحيح البخاري.
