نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المدينة إلى مكة، فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بماء فرفعه إلى يديه ليريه الناس، فأفطر حتى قدم مكة، وذلك في رمضان "، فكان ابن عباس يقول: «قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر، فمن شاء صام ومن شاء أفطر»
معنى الحديث باختصار
(فرفعه إلى يديه) أي رفعه أقصى ما يمكن أن تمتد يداه حتى يعلو ويظهر للناس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قد صام رسول الله ﷺ وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قد صام رسول الله ﷺ وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فرفعه إلى يديه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فرفعه إلى يديه: والمعنى رفعه أقصى ما يمكن أن تمتد يداه حتى يعلو ويظهر للناس.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قد صام رسول الله ﷺ وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة صحيح البخاري.
