نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره في يوم حار حتى يضع الرجل يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم، وابن رواحة»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصيام باب التخيير في الصوم والفطر في السفر رقم 1122 (إلا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم وابن رواحة) أي ما وجد منهما فإنهما كانا صائمين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما فينا صائم إلا ما كان من النبي ﷺ وابن رواحة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما فينا صائم إلا ما كان من النبي ﷺ وابن رواحة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إلا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم وابن رواحة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إلا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم وابن رواحة: والمعنى ما وجد منهما فإنهما كانا صائمين.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما فينا صائم إلا ما كان من النبي ﷺ وابن رواحة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة صحيح البخاري.
