نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة، قال: بينا أنا أمشي، مع عبد الله رضي الله عنه، فقال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء»
معنى الحديث باختصار
(العزوبة) العزب من لا زوج له والعزبة من لا زوج لها أي خاف أن يقع في الزنا لعدم الزواج وبعده عنه. (الباءة) هي في اللغة الجماع والتقدير من استطاع منكم الجماع لقدرته على مؤن النكاح وقيل المراد بالباءة هنا مؤن الزواج. (أغض للبصر) أدعى إلى غض البصر. (أحصن للفرج) أدعى إلى إحصان الفرج أي حفظه من الزنا. (وجاء) قاطع للشهوة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «العزوبة» و«الباءة» و«أغض للبصر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- العزوبة: العزب من لا زوج له والعزبة من لا زوج لها والمعنى خاف أن يقع في الزنا لعدم الزواج وبعده عنه.
- الباءة: هي في اللغة الجماع والتقدير من استطاع منكم الجماع لقدرته على مؤن النكاح وقيل المقصود بالباءة هنا مؤن الزواج.
- أغض للبصر: أدعى إلى غض البصر.
- أحصن للفرج: أدعى إلى إحصان الفرج والمعنى حفظه من الزنا.
- وجاء: قاطع للشهوة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة صحيح البخاري.
