نص الحديث
النص الكامل للحديث
أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال الله: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم " «والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» " للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصيام باب فضل الصيام رقم 1151 (كل عمل ابن آدم له) أي يمكن أن يدخله حظ النفس. (يصخب) من الصخب وهو الخصام والصياح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال الله كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال الله كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كل عمل ابن آدم له» و«يصخب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كل عمل ابن آدم له: والمعنى يمكن أن يدخله حظ النفس.
- يصخب: من الصخب وهو الخصام والصياح.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة صحيح البخاري.
