نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»
معنى الحديث باختصار
(الزور) الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل والتهمة. (العمل به) العمل بمقتضاه مما نهى الله عنه. (فليس لله حاجة) أي إن الله تعالى لا يلتفت إلى صيامه ولا يقبله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الزور» و«العمل به» و«فليس لله حاجة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الزور: الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل والتهمة.
- العمل به: العمل بمقتضاه مما نهى الله عنه.
- فليس لله حاجة: والمعنى إن الله تعالى لا يلتفت إلى صيامه ولا يقبله.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة صحيح البخاري.
