نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن أبي المجالد، قال: بعثني عبد الله بن شداد، وأبو بردة إلى عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، فقالا: سله، هل كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يسلفون في الحنطة؟ قال: عبد الله «كنا نسلف نبيط أهل الشأم في الحنطة، والشعير، والزيت، في كيل معلوم إلى أجل معلوم»، قلت: إلى من كان أصله عنده؟ قال: ما كنا نسألهم عن ذلك، ثم بعثاني إلى عبد الرحمن بن أبزى فسألته، فقال: «كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسلفون على عهد النبي صلى الله عليه وسلم»، ولم نسألهم: ألهم حرث أم لا؟، حدثنا إسحاق، حدثنا خالد بن عبد الله، عن الشيباني، عن محمد بن أبي مجالد، بهذا، وقال: فنسلفهم في الحنطة والشعير، وقال عبد الله بن الوليد، عن سفيان، حدثنا الشيباني، وقال: «والزيت»، حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن الشيباني، وقال: «في الحنطة والشعير والزبيب»
معنى الحديث باختصار
(نبيط) أهل الزراعة سموا بذلك لاهتدائهم إلى استخراج الماء واستنباطه من الينابيع ونحوها. (أصله عنده) عنده أصل الثمر المسلم فيه وهو الحرث. (حرث) زرع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا نسلف نبيط أهل الشأم في الحنطة والشعير والزيت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كنا نسلف نبيط أهل الشأم في الحنطة والشعير والزيت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نبيط» و«أصله عنده» و«حرث» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نبيط: أهل الزراعة سموا بذلك لاهتدائهم إلى استخراج الماء واستنباطه من الينابيع ونحوها.
- أصله عنده: عنده أصل الثمر المسلم فيه وهو الحرث.
- حرث: زرع.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نسلف نبيط أهل الشأم في الحنطة والشعير والزيت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلم من مجموعة صحيح البخاري.
