نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: أعدلتمونا بالكلب والحمار «لقد رأيتني مضطجعة على السرير، فيجيء النبي صلى الله عليه وسلم، فيتوسط السرير، فيصلي، فأكره أن أسنحه، فأنسل من قبل رجلي السرير حتى أنسل من لحافي»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصلاة باب الاعتراض بين يدي المصلي رقم 512 (أعدلتمونا) سويتمونا والاستفهام إنكاري أي لم عدلتمونا. (أسنحه) أستقبله منتصبة ببدني في صلاته من سنح إذا عرض (فأنسل) أخرج بخفة ورفق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رأيتني مضطجعة على السرير فيجيء النبي ﷺ فيتوسط السرير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رأيتني مضطجعة على السرير فيجيء النبي ﷺ فيتوسط السرير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعدلتمونا» و«أسنحه» و«فأنسل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعدلتمونا: سويتمونا والاستفهام إنكاري والمعنى لم عدلتمونا.
- أسنحه: أستقبله منتصبة ببدني في صلاته من سنح إذا عرض.
- فأنسل: أخرج بخفة ورفق.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رأيتني مضطجعة على السرير فيجيء النبي ﷺ فيتوسط السرير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
