حديث نبويالحديث 144 من 154

حديث لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له

الراويبسر بن سعيد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن بسر بن سعيد، أن زيد بن خالد، أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي؟ فقال أبو جهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه» قال أبو النضر: لا أدري، أقال أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الصلاة باب منع المار بين يدي المصلي رقم 507 (ماذا عليه) من الإثم والخطيئة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ماذا عليه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ماذا عليه: من الإثم والخطيئة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا مضطجعة على السريرالحديث السابقحديث إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا مضطجعة على السرير

الراوي: عائشة

عن عائشة، أنه ذكر عندها ما يقطع الصلاة، فقالوا: يقطعها الكلب والحمار والمرأة، قالت: لقد جعلتمونا كلابا، «لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، وإني لبينه وبين القبلة، وأنا مضطجعة على السرير، فتكون لي الحاجة، فأكره أن أستقبله، فأنسل انسلالا» وعن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة نحوه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه

الراوي: أبي صالح

أخرجه مسلم في الصلاة باب منع المار بين يدي المصلي رقم 505 (يستره) يحجز بينه وبين الناس. (شاب) قيل الوليد بن عقبة وقيل غيره. (يجتاز) يمر. (مساغا) طريقا يمكنه المرور منها. (فنال) تكلم عليه وشتمه. (ولابن أخيك) أي في الإسلام أو لأنه أصغر منه. (فليقاتله) الجمهور على أن معناه الدفع بالقهر لا جواز قتله. (هو شيطان) فعله فعل شيطان

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت

الراوي: عائشة

أخرجهما مسلم في الصلاة باب الاعتراض بين يدي المصلي رقم 512

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيتني مضطجعة على السرير فيجيء النبي ﷺ فيتوسط السرير

الراوي: عائشة

أخرجه مسلم في الصلاة باب الاعتراض بين يدي المصلي رقم 512 (أعدلتمونا) سويتمونا والاستفهام إنكاري أي لم عدلتمونا. (أسنحه) أستقبله منتصبة ببدني في صلاته من سنح إذا عرض (فأنسل) أخرج بخفة ورفق

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا سجد غمزني فقبضت رجلي

أخرجهما مسلم في الصلاة باب الاعتراض بين يدي المصلي رقم 512

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يعرض راحلته فيصلي إليها

الراوي: ابن عمر

أخرجه مسلم في الصلاة باب سترة المصلي رقم 502 (يعرض راحلته) يجعلها عرضا. (قلت) أي عبيد الله لنافع. (هبت الركاب) هاجت الإبل وشوشت على المصلي. (فيعدله) من التعديل وهو تقويم الشيء وضبطه أي يقيمه تلقاء وجهه

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له؟

راوي الحديث هو بسر بن سعيد.

ما معنى حديث لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له باختصار؟

أخرجه مسلم في الصلاة باب منع المار بين يدي المصلي رقم 507 (ماذا عليه) من الإثم والخطيئة

هل يوجد شرح لـ حديث لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له». وتفهم ألفاظ الح...