نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، أن عبد الله بن عمر، كان «إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه حين يدخل، وجعل الباب قبل ظهره، فمشى حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاثة أذرع، صلى يتوخى المكان الذي أخبره به بلال، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه»، قال: وليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء
معنى الحديث باختصار
(يتوخى) يتحرى. (قال) أي ابن عمر رضي الله عنهما. (بأس) حرج
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يتوخى» و«قال» و«بأس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يتوخى: يتحرى.
- قال: والمعنى ابن عمر رضي الله عنهما.
- بأس: حرج.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
