حديث نبويالحديث 140 من 154

حديث ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء

الراوينافع
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن نافع، أن عبد الله بن عمر، كان «إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه حين يدخل، وجعل الباب قبل ظهره، فمشى حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاثة أذرع، صلى يتوخى المكان الذي أخبره به بلال، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه»، قال: وليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء

معنى الحديث باختصار

(يتوخى) يتحرى. (قال) أي ابن عمر رضي الله عنهما. (بأس) حرج

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يتوخى» و«قال» و«بأس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يتوخى: يتحرى.
  • قال: والمعنى ابن عمر رضي الله عنهما.
  • بأس: حرج.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كان يعرض راحلته فيصلي إليهاالحديث السابقحديث جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يعرض راحلته فيصلي إليها

الراوي: ابن عمر

أخرجه مسلم في الصلاة باب سترة المصلي رقم 502 (يعرض راحلته) يجعلها عرضا. (قلت) أي عبيد الله لنافع. (هبت الركاب) هاجت الإبل وشوشت على المصلي. (فيعدله) من التعديل وهو تقويم الشيء وضبطه أي يقيمه تلقاء وجهه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه

الراوي: عبد الله بن عمر

أخرجه مسلم في الحج باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره رقم 1329

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيتني مضطجعة على السرير فيجيء النبي ﷺ فيتوسط السرير

الراوي: عائشة

أخرجه مسلم في الصلاة باب الاعتراض بين يدي المصلي رقم 512 (أعدلتمونا) سويتمونا والاستفهام إنكاري أي لم عدلتمونا. (أسنحه) أستقبله منتصبة ببدني في صلاته من سنح إذا عرض (فأنسل) أخرج بخفة ورفق

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أين صلى قال بين العمودين المقدمين

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، قال: " دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت وأسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة، وبلال فأطال، ثم خرج وكنت أول الناس دخل على أثره، فسألت بلالا: أين صلى؟ قال: بين العمودين المقدمين "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه

الراوي: أبي صالح

أخرجه مسلم في الصلاة باب منع المار بين يدي المصلي رقم 505 (يستره) يحجز بينه وبين الناس. (شاب) قيل الوليد بن عقبة وقيل غيره. (يجتاز) يمر. (مساغا) طريقا يمكنه المرور منها. (فنال) تكلم عليه وشتمه. (ولابن أخيك) أي في الإسلام أو لأنه أصغر منه. (فليقاتله) الجمهور على أن معناه الدفع بالقهر لا جواز قتله. (هو شيطان) فعله فعل شيطان

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت كبار أصحاب النبي ﷺ يبتدرون السواري عند المغرب

الراوي: أنس بن مالك

يبتدرون) يتسابقون إليه ويتسارعون. (عند المغرب) عند أذانه

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء؟

راوي الحديث هو نافع.

ما معنى حديث ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء باختصار؟

(يتوخى) يتحرى. (قال) أي ابن عمر رضي الله عنهما. (بأس) حرج

هل يوجد شرح لـ حديث ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى...