نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك «أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة، ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما، فلما افترقا صار مع كل واحد، منهما واحد حتى أتى أهله»
معنى الحديث باختصار
(رجلين) هما عباد بن بشر وأسيد بن حضير رضي الله عنهما. (معهما مثل المصباحين) جعل الله تعالى أمامهما نورين إكراما لهما ومعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجلين» و«معهما مثل المصباحين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجلين: هما عباد بن بشر وأسيد بن حضير رضي الله عنهما.
- معهما مثل المصباحين: جعل الله تعالى أمامهما نورين إكراما لهما ومعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
