نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن الحارث، قال: سألنا جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فجئت ليلة لبعض أمري، فوجدته يصلي، وعلي ثوب واحد، فاشتملت به وصليت إلى جانبه، فلما انصرف قال: «ما السرى يا جابر» فأخبرته بحاجتي، فلما فرغت قال: «ما هذا الاشتمال الذي رأيت»، قلت: كان ثوب - يعني ضاق - قال: «فإن كان واسعا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزهد والرقائق باب حديث جابر الطويل رقم 3010 (ما السرى) أي ما سببه والسرى السير بالليل. (فاشتملت) تلففت. (فاتزر به) اجعله إزارا فقط
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما السرى» و«فاشتملت» و«فاتزر به» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما السرى: والمعنى ما سببه والسرى السير بالليل.
- فاشتملت: تلففت.
- فاتزر به: اجعله إزارا فقط.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
