نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع.» 6552- عن سهل بن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها». 6553- قال أبو حازم فحدثت به النعمان بن أبي عياش، فقال: حدثني أبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء رقم 2852 (منكبي) مثنى منكب وهو مجتمع العضد والكتف. (مسيرة) مسافة يستغرق سيرها ما ذكر. خرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها رقم 2827 - 2828 (الجواد) الفرس البين الجودة. (المضمر) هو الذي ينقص علفه بعد سمنه لينقص لحمه ويزداد جريه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «منكبي» و«مسيرة» و«الجواد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- منكبي: مثنى منكب وهو مجتمع العضد والكتف.
- مسيرة: مسافة يستغرق سيرها ما ذكر.
- الجواد: الفرس البين الجودة.
- المضمر: هو الذي ينقص علفه بعد سمنه لينقص لحمه ويزداد جريه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
