نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله: «يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، قال: يقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين. فذاك حين يشيب الصغير {وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد} فاشتد ذلك عليهم، فقالوا: يا رسول الله، أينا ذلك الرجل؟ قال: أبشروا؛ فإن من يأجوج ومأجوج ألف، ومنكم رجل، ثم قال: والذي نفسي في يده، إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة. قال: فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال: والذي نفسي في يده، إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو الرقمة في ذراع الحمار.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب قوله يقول الله لآدم أخرج بعث النار. . رقم 222 (فذاك حين. .) أي من شأنه أن يشيب الصغير لو وجد وتضع الحامل لو كانت. (وترى الناس سكرى وما هم بسكرى) وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف وقراءة حفص {سكارى} في الموضعين. (الرقمة) الخط والرقمتان في الحمار هما الأثران اللذان في باطن عضديه والغاية بيان قلة عدد المؤمنين بالنسبة إلى الكافرين وأنهم غاية في القلة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يقول الله يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول أخرج بعث النار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يقول الله يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول أخرج بعث النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فذاك حين. .» و«وترى الناس سكرى وما هم بسكرى» و«الرقمة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فذاك حين. .: والمعنى من شأنه أن يشيب الصغير لو وجد وتضع الحامل لو كانت.
- وترى الناس سكرى وما هم بسكرى: وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف وقراءة حفص {سكارى} في الموضعين.
- الرقمة: الخط والرقمتان في الحمار هما الأثران اللذان في باطن عضديه والغاية بيان قلة عدد المؤمنين بالنسبة إلى الكافرين وأنهم غاية في القلة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يقول الله يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول أخرج بعث النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
