نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أول من يدعى يوم القيامة آدم، فتراءى ذريته، فيقال: هذا أبوكم آدم، فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك، فيقول: يا رب كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين، فقالوا: يا رسول الله، إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون، فماذا يبقى منا؟ قال: إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود.»
معنى الحديث باختصار
(فتراءى ذريته) ظهرت له وتصدت حتى رآها. (لبيك وسعديك) أنا قائم على إجابتك إجابة بعد إجابة وإسعادك إسعادا بعد إسعاد. (بعث جهنم) الذين استحقوا أن يبعثوا إلى النار
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أول من يدعى يوم القيامة آدم فتراءى ذريته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أول من يدعى يوم القيامة آدم فتراءى ذريته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فتراءى ذريته» و«لبيك وسعديك» و«بعث جهنم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فتراءى ذريته: ظهرت له وتصدت حتى رآها.
- لبيك وسعديك: أنا قائم على إجابتك إجابة بعد إجابة وإسعادك إسعادا بعد إسعاد.
- بعث جهنم: الذين استحقوا أن يبعثوا إلى النار.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أول من يدعى يوم القيامة آدم فتراءى ذريته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
