نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها فأنا آخذ بحجزكم عن النار وهم يقتحمون فيها.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته رقم 2284 (التي تقع في النار) ما يتهافت في النار من الحشرات الطيارات. (ينزعهن) يدفعهن ويمنعهن. (فيقتحمن) يهجمن ويرمين بأنفسهن. (آخذ) أمسك بشدة (بحجزكم) جمع حجزة وهي معقد الإزار وهو كناية عن حرصه صلى الله عليه وسلم على منع أمته عن الإتيان بالمعاصي التي تؤدي بهم إلى الدخول في النار. (وأنتم تقحمون) أصلها تتقحمون فحذفت إحدى التائين تخفيفا. وفي رواية (وهم يقتحمون)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «التي تقع في النار» و«ينزعهن» و«فيقتحمن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- التي تقع في النار: ما يتهافت في النار من الحشرات الطيارات.
- ينزعهن: يدفعهن ويمنعهن.
- فيقتحمن: يهجمن ويرمين بأنفسهن.
- آخذ: أمسك بشدة.
- بحجزكم: جمع حجزة وهي معقد الإزار وهو كناية عن حرصه صلى الله عليه وسلم على منع أمته عن الإتيان بالمعاصي التي تؤدي بهم إلى الدخول في النار.
- وأنتم تقحمون: أصلها تتقحمون فحذفت إحدى التائين تخفيفا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
