نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «احتج آدم وموسى فقال له موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة، قال له آدم: يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده، أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحج آدم موسى، فحج آدم موسى ثلاثا.» قال سفيان: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في القدر باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام رقم 2652 (خيبتنا) أوقعتنا في الخيبة وهي الحرمان. (خط لك بيده) أنزل عليك كتابه التوراة. (أربعين سنة) مدة لبثه طينا إلى أن نفخت فيه الروح. (فحج) غلبه بالحجة. (ثلاثا) كررها ثلاث مرات. قال النووي معناها إنك تعلم أنه مقدر فلا تلمني. اه - وأيضا اللوم شرعي لا عقلي وإذا تاب الله عليه وغفر له ذنبه زال عنه اللوم فمن لامه كان محجوجا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أبو هريرة احتج آدم وموسى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أبو هريرة احتج آدم وموسى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خيبتنا» و«خط لك بيده» و«أربعين سنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خيبتنا: أوقعتنا في الخيبة وهي الحرمان.
- خط لك بيده: أنزل عليك كتابه التوراة.
- أربعين سنة: مدة لبثه طينا إلى أن نفخت فيه الروح.
- فحج: غلبه بالحجة.
- ثلاثا: كررها ثلاث مرات.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أبو هريرة احتج آدم وموسى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القدر من مجموعة صحيح البخاري.
