حديث نبويالحديث 23 من 26

حديث مما كان النبي ﷺ يحلف به لا ومقلب القلوب

الراوي‌عبد الله قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب القدر
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عبد الله قال: «كثيرا مما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف: لا ومقلب القلوب.»

معنى الحديث باختصار

(مما كان) من الألفاظ التي كثيرا ما كان يحلف بها إذا أراد الحلف. (لا) أفعل أو لا أترك. (ومقلب القلوب) وحق مقلب القلوب وهو الله عز وجل

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «مما كان النبي ﷺ يحلف به لا ومقلب القلوب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «مما كان النبي ﷺ يحلف به لا ومقلب القلوب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مما كان» و«لا» و«ومقلب القلوب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • مما كان: من الألفاظ التي كثيرا ما كان يحلف بها إذا أراد الحلف.
  • لا: أفعل أو لا أترك.
  • ومقلب القلوب: وحق مقلب القلوب وهو الله عز وجل.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مما كان النبي ﷺ يحلف به لا ومقلب القلوب» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب القدر من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن يكن هو فلا تطيقه وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتلهالحديث السابقحديث تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن يكن هو فلا تطيقه وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله

الراوي: ‌ابن عمر

(يكنه) يكن هو الدجال المخبر عنه. (فلا تطيقه) لا تستطيع قتله إذ المقدر أنه يخرج في آخر الزمان ويقتله غيرك

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء

عن ‌أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان الطاعون عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها: «أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فقال: كان عذابا يبعثه الله على من يشاء، فجعله الله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد يكون فيه، ويمكث فيه لا يخرج من البلد صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثل أجر شهيد.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد

الراوي: ‌وراد مولى المغيرة بن شعبة

عن ‌وراد مولى المغيرة بن شعبة، قال: «كتب معاوية إلى المغيرة: اكتب إلي ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة، فأملى علي المغيرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» وقال ابن جريج أخبرني: عبدة أن ورادا أخبره بهذا، ثم وفدت بعد إلى معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك القول.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والله لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا

الراوي: ‌البراء بن عازب قال

عن ‌البراء بن عازب قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ينقل معنا التراب، وهو يقول: والله لولا الله ما اهتدينا . ولا صمنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا . وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا . إذا أرادوا فتنة أبينا.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبو هريرة احتج آدم وموسى

أخرجه مسلم في القدر باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام رقم 2652 (خيبتنا) أوقعتنا في الخيبة وهي الحرمان. (خط لك بيده) أنزل عليك كتابه التوراة. (أربعين سنة) مدة لبثه طينا إلى أن نفخت فيه الروح. (فحج) غلبه بالحجة. (ثلاثا) كررها ثلاث مرات. قال النووي معناها إنك تعلم أنه مقدر فلا تلمني. اه - وأيضا اللوم شرعي لا عقلي وإذا تاب الله عليه وغفر له ذنبه زال عنه اللوم فمن لامه كان محجوجا

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث مما كان النبي ﷺ يحلف به لا ومقلب القلوب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب القدر من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث مما كان النبي ﷺ يحلف به لا ومقلب القلوب؟

راوي الحديث هو ‌عبد الله قال.

ما معنى حديث مما كان النبي ﷺ يحلف به لا ومقلب القلوب باختصار؟

(مما كان) من الألفاظ التي كثيرا ما كان يحلف بها إذا أراد الحلف. (لا) أفعل أو لا أترك. (ومقلب القلوب) وحق مقلب القلوب وهو الله عز وجل

هل يوجد شرح لـ حديث مما كان النبي ﷺ يحلف به لا ومقلب القلوب؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «مما كان النبي ﷺ يحلف به لا ومقلب القلوب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «مما كان النبي ﷺ يحلف به لا ومقلب القلوب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصو...