نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين قال: «قال رجل: يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال: نعم قال: فلم يعمل العاملون؟ قال: كل يعمل لما خلق له، أو: لما يسر له.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في القدر باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه رقم 2649 (أيعرف) أيميز ويفرق بحسب قضاء الله وقدره وهل هم متميزون في علم الله تعالى. (فلم يعمل. .) أي لا يحتاج إلى العمل طالما أن الأمر مقدر. (كل يعمل. .) كل مكلف تتهيأ له الأسباب للعمل بما قدر الله تعالى له حسب علمه سبحانه بميله واستعداده وما يكون منه. والحاصل أن المآل محجوب عن المكلف فعليه أن يجتهد في عمل ما أمر به فإن عمله أمارة إلى ما يؤول إليه أمره غالبا. [فتح عيني]
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أيعرف» و«فلم يعمل. .» و«كل يعمل. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أيعرف: أيميز ويفرق بحسب قضاء الله وقدره وهل هم متميزون في علم الله تعالى.
- فلم يعمل. .: والمعنى لا يحتاج إلى العمل طالما أن الأمر مقدر.
- كل يعمل. .: كل مكلف تتهيأ له الأسباب للعمل بما قدر الله تعالى له حسب علمه سبحانه بميله واستعداده وما يكون منه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القدر من مجموعة صحيح البخاري.
