نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن وهب عن عبد الله قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال: «إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع: برزقه وأجله، وشقي أو سعيد، فوالله إن أحدكم أو الرجل يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير باع، أو ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها» قال: آدم إلا ذراع.
معنى الحديث باختصار
(باع) هو مسافة ما بين الكفين إذا انبسطت الذراعان يمينا وشمالا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه وأجله وشقي أو سعيد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه وأجله وشقي أو سعيد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «باع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- باع: هو مسافة ما بين الكفين إذا انبسطت الذراعان يمينا وشمالا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه وأجله وشقي أو سعيد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القدر من مجموعة صحيح البخاري.
