نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر قال: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فلما قفلنا تعجلت على بعير قطوف فلحقني راكب من خلفي فالتفت، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما يعجلك؟ قلت: إني حديث عهد بعرس، قال: فبكرا تزوجت أم ثيبا؟ قلت: بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ قال: فلما قدمنا ذهبنا لندخل فقال: أمهلوا حتى تدخلوا ليلا أي: عشاء لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة» قال: وحدثني الثقة أنه قال في هذا الحديث: الكيس الكيس يا جابر يعني: الولد.
معنى الحديث باختصار
(الكيس الكيس) خلاصة ما قيل في معتاه الحث على الجماع مع التأني فيه والتزام الأدب وأن يقصد به أن يرزق الله تعالى ولدا صالحا لا مجرد اللذة وقضاء الشهوة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أمهلوا حتى تدخلوا ليلا لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أمهلوا حتى تدخلوا ليلا لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الكيس الكيس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الكيس الكيس: خلاصة ما قيل في معتاه الحث على الجماع مع التأني فيه والتزام الأدب وأن يقصد به أن يرزق الله تعالى ولدا صالحا لا مجرد اللذة وقضاء الشهوة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أمهلوا حتى تدخلوا ليلا لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
