نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حازم قال: «اختلف الناس بأي شيء دووي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فسألوا سهل بن سعد الساعدي وكان من آخر من بقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال: وما بقي من الناس أحد أعلم به مني، كانت فاطمة عليها السلام تغسل الدم عن وجهه، وعلي يأتي بالماء على ترسه، فأخذ حصير فحرق فحشي به جرحه.»
معنى الحديث باختصار
عن أبي حازم قال: «اختلف الناس بأي شيء دووي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فسألوا سهل بن سعد الساعدي وكان من آخر من بقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال: وما بقي من الناس أحد أعلم به مني، كانت فاطمة عليها السلام تغسل الدم عن وجهه، وعلي يأتي بالماء على ترسه، فأخذ حصير فحرق فحشي به جرحه.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه وعلي يأتي بالماء على ترسه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه وعلي يأتي بالماء على ترسه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اختلف الناس بأي شيء دووي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فسألوا سهل بن سعد الساعدي وكان من آخر من بقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال: وما بقي من الناس أحد أعلم به مني، كانت فاطمة عليها السلام تغسل الدم عن وجهه، وعلي يأتي بالماء على ترسه، فأخذ حصير فحرق فحشي به جرحه.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه وعلي يأتي بالماء على ترسه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
