نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: «قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة بمائة امرأة، تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فأطاف بهن ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان أرجى لحاجته.»
معنى الحديث باختصار
(لم يحنث) لم يتخلف مراده ولم يخب ظنه. (أرجى لحاجته) أكبر أملا وأكثر توقعا لأن تتحقق رغبته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لأطوفن الليلة بمائة امرأة تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لأطوفن الليلة بمائة امرأة تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لم يحنث» و«أرجى لحاجته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لم يحنث: لم يتخلف مراده ولم يخب ظنه.
- أرجى لحاجته: أكبر أملا وأكثر توقعا لأن تتحقق رغبته.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لأطوفن الليلة بمائة امرأة تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
