نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، «أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة، بعد أن نزل الحجاب، فأبيت أن آذن له، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت، فأمرني أن آذن له.»
معنى الحديث باختصار
عن عائشة، «أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة، بعد أن نزل الحجاب، فأبيت أن آذن له، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت، فأمرني أن آذن له.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد أن نزل الحجاب فأبت أن تآذن له»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد أن نزل الحجاب فأبت أن تآذن له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة، بعد أن نزل الحجاب، فأبيت أن آذن له، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت، فأمرني أن آذن له.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد أن نزل الحجاب فأبت أن تآذن له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
