نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء قال: «حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة بسرف، فقال ابن عباس: هذه زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها وارفقوا؛» فإنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الرضاع باب جواز هبتها نوبتها لضرتها رقم 1465 (بسرف) مكان كان معروفا خارج مكة. (نعشها) وهو السرير الذي يوضع عليه الميت. (تزعزعوها) من الزعزعة وهو تحريك الشيء الذي يرفع. (تزلزلوها) من الزلزلة وهي الاضطراب. (ارفقوا بها) من الرفق أي سيروا بها سيرا معتدلا حفاظا على حرمة المؤمن بعد موته. (عند النبي) أي حين وفاته. (تسع) هن سودة بنت زمعة وعائشة وحفصة وأم سلمة وزينب بنت جحش وأم حبيبة بنت أبي سفيان وجويرية وصفية وميمونة رضي الله عنهن وقد توفى صلى الله عليه وسلم وهن في عصمته. (يقسم) من القسم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنه كان عند النبي ﷺ تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنه كان عند النبي ﷺ تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بسرف» و«نعشها» و«تزعزعوها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بسرف: مكان كان معروفا خارج مكة.
- نعشها: وهو السرير الذي يوضع عليه الميت.
- تزعزعوها: من الزعزعة وهو تحريك الشيء الذي يرفع.
- تزلزلوها: من الزلزلة وهي الاضطراب.
- ارفقوا بها: من الرفق والمعنى سيروا بها سيرا معتدلا حفاظا على حرمة المؤمن بعد موته.
- عند النبي: والمعنى حين وفاته.
- تسع: هن سودة بنت زمعة وعائشة وحفصة وأم سلمة وزينب بنت جحش وأم حبيبة بنت أبي سفيان وجويرية وصفية وميمونة رضي الله عنهن وقد توفى صلى الله عليه وسلم وهن في عصمته.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنه كان عند النبي ﷺ تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
