حديث نبويالحديث 4 من 171

حديث من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج

الراوي‌عبد الرحمن بن يزيد قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب النكاح
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عبد الرحمن بن يزيد قال: «دخلت مع علقمة والأسود على عبد الله، فقال عبد الله: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌عبد الرحمن بن يزيد قال: «دخلت مع علقمة والأسود على عبد الله، فقال عبد الله: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دخلت مع علقمة والأسود على عبد الله، فقال عبد الله: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إنه كان عند النبي ﷺ تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدةالحديث السابقحديث من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه كان عند النبي ﷺ تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة

الراوي: عطاء قال

أخرجه مسلم في الرضاع باب جواز هبتها نوبتها لضرتها رقم 1465 (بسرف) مكان كان معروفا خارج مكة. (نعشها) وهو السرير الذي يوضع عليه الميت. (تزعزعوها) من الزعزعة وهو تحريك الشيء الذي يرفع. (تزلزلوها) من الزلزلة وهي الاضطراب. (ارفقوا بها) من الرفق أي سيروا بها سيرا معتدلا حفاظا على حرمة المؤمن بعد موته. (عند النبي) أي حين وفاته. (تسع) هن سودة بنت زمعة وعائشة وحفصة وأم سلمة وزينب بنت جحش وأم حبيبة بنت أبي سفيان وجويرية وصفية وميمونة رضي الله عنهن وقد توفى صلى الله عليه وسلم وهن في عصمته. (يقسم) من القسم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم

الراوي: ‌علقمة قال

أخرجه مسلم في نكاح باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه رقم 1400 (بكرا) امرأة لم يسبق لها أن تزوجت. (تذكركم ما كنت تعهد) من نفسك من حيوية ونشاط

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يطوف على نسائه في ليلة واحدة وله تسع نسوة

الراوي: ‌أنس

عن ‌أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يطوف على نسائه في ليلة واحدة وله تسع نسوة» وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع: حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنسا حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن فيكملوا الصداق

الراوي: ‌عروة

عن ‌عروة : أنه «سأل عائشة عن قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا} قالت: يا ابن أختي، اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في مالها وجمالها يريد أن يتزوجها بأدنى من سنة صداقها، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن فيكملوا الصداق، وأمروا بنكاح من سواهن من النساء.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء

الراوي: ‌سعيد بن جبير قال

(خير هذه الأمة) أفضلها. (أكثرها نساء) من كان عنده نساء أكثر من غيره وسياق الكلام يدل على أن المراد بالنساء الزوجات وهذه الأفضلية أذا تساوت مع غيره في باقي الفضائل

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء

الراوي: أنس بن مالك

أخرجه مسلم في النكاح باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه. . رقم 1401 (رهط) قيل هم علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمرو بن العاص. وعثمان بن مظعون رضي الله عنهم. (تقالوها) عدوها قليلة. (ذنبه) ذنبه صلى الله عليه وسلم على حسب مقامه وما يعتبر ذنبا في حقه ليس هو من جنس الذنوب حقيقة ولو فعله غيره لا يسمى ذنبا. كفعله خلاف الأولى ونحو ذلك. (أبدا) دائما دون انقطاع. (الدهر) أي أواصل الصيام يوما بعد يوم. (لأخشاكم لله واتقاكم له) أكثركم خوفا منه واشدكم تقوى. (أرقد) أنام. (رغب عن سنتي) مال عن طريقتي وأعرض عنه…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج؟

راوي الحديث هو ‌عبد الرحمن بن يزيد قال.

ما معنى حديث من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج باختصار؟

عن ‌عبد الرحمن بن يزيد قال: «دخلت مع علقمة والأسود على عبد الله، فقال عبد الله: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء.»

هل يوجد شرح لـ حديث من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم...