نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة، وكان خمرهم يومئذ الفضيخ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي: «ألا إن الخمر قد حرمت» قال: فقال لي أبو طلحة: اخرج، فأهرقها، فخرجت فهرقتها، فجرت في سكك المدينة، فقال بعض القوم: قد قتل قوم وهي في بطونهم، فأنزل الله: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا}
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الأشربة باب تحريم الخمر وبيان أنها تكون من عصير العنب. . رقم 1980. (خمرهم) أصل الخمر من المخامرة وهي المخالطة سميت بها لمخالطتها العقل. ومن التخمير وهو التغطية سميت بها لتغطيتها العقل. (الفضيخ) شراب يتخذ من البسر المفضوخ من الفضخ وهو كسر الشيء الأجوف والبسر نوع من التمر. (فأهرقها) من الإهراق وهو الإسالة والصب وأصله الإراقة والهاء زائدة. (سكك) جمع سكة وهي الطريق. (وهي في بطونهم) أي ولم يمض على شربهم لها زمن طويل. (جناح) إثم. (طعموا) شربوا من الخمر قبل التحريم. (الآية) المائدة 93. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة وكان خمرهم يومئذ الفضيخ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة وكان خمرهم يومئذ الفضيخ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خمرهم» و«الفضيخ» و«فأهرقها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خمرهم: أصل الخمر من المخامرة وهي المخالطة سميت بها لمخالطتها العقل.
- الفضيخ: شراب يتخذ من البسر المفضوخ من الفضخ وهو كسر الشيء الأجوف والبسر نوع من التمر.
- فأهرقها: من الإهراق وهو الإسالة والصب وأصله الإراقة والهاء زائدة.
- سكك: جمع سكة وهي الطريق.
- وهي في بطونهم: والمعنى ولم يمض على شربهم لها زمن طويل.
- جناح: إثم.
- طعموا: شربوا من الخمر قبل التحريم.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة وكان خمرهم يومئذ الفضيخ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المظالم والغصب من مجموعة صحيح البخاري.
