نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والجلوس على الطرقات»، فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال: «فإذا أبيتم إلا المجالس، فأعطوا الطريق حقها»، قالوا: وما حق الطريق؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب النهي عن الجلوس في الطرقات. . رقم 2121. (إياكم) أحذركم. (بد) غنى عنه. (المجالس) الجلوس في تلك المجالس. (حقها) ما يليق بها من آداب. (غض البصر) خفض النظر عمن يمر في الطريق من النساء وغيرهن مما يثير الفتنة. (كف الأذى) عدم التعرض لأحد بقول أو فعل يتأذى به
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عن النبي ﷺ قال إياكم والجلوس على الطرقات»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «عن النبي ﷺ قال إياكم والجلوس على الطرقات». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إياكم» و«بد» و«المجالس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إياكم: أحذركم.
- بد: غنى عنه.
- المجالس: الجلوس في تلك المجالس.
- حقها: ما يليق بها من آداب.
- غض البصر: خفض النظر عمن يمر في الطريق من النساء وغيرهن مما يثير الفتنة.
- كف الأذى: عدم التعرض لأحد بقول أو فعل يتأذى به.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عن النبي ﷺ قال إياكم والجلوس على الطرقات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المظالم والغصب من مجموعة صحيح البخاري.
