نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء، فليتحلله منه اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه»، قال أبو عبد الله: " قال إسماعيل بن أبي أويس: إنما سمي المقبري لأنه كان نزل ناحية المقابر "، قال أبو عبد الله: " وسعيد المقبري: هو مولى بني ليث، وهو سعيد بن أبي سعيد واسم أبي سعيد كيسان "
معنى الحديث باختصار
(له مظلمة) أي قد ظلم أحدا بقول أو فعل. (عرضه) جانبه الذي يصونه ويحامي عنه من نفسه وحسبه. (فليتحلله) يطلب منه العفو والمسامحة أو يؤدي إليه مظلمته. (فحمل عليه) ألقي على الظالم عقوبات سيئات المظلوم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «له مظلمة» و«عرضه» و«فليتحلله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- له مظلمة: والمعنى قد ظلم أحدا بقول أو فعل.
- عرضه: جانبه الذي يصونه ويحامي عنه من نفسه وحسبه.
- فليتحلله: يطلب منه العفو والمسامحة أو يؤدي إليه مظلمته.
- فحمل عليه: ألقي على الظالم عقوبات سيئات المظلوم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المظالم والغصب من مجموعة صحيح البخاري.
