نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب أن سالما أخبره أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب تحريم الظلم رقم 2580. (يسلمه) يتركه إلى الظلم. (كان في حاجة أخيه) سعى في قضائها. (كان الله في حاجته) أعانه الله تعالى وسهل له قضاء حاجته. (كربة) مصيبة من مصائب الدنيا توقعه في الغم وتأخذ بنفسه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يسلمه» و«كان في حاجة أخيه» و«كان الله في حاجته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يسلمه: يتركه إلى الظلم.
- كان في حاجة أخيه: سعى في قضائها.
- كان الله في حاجته: أعانه الله تعالى وسهل له قضاء حاجته.
- كربة: مصيبة من مصائب الدنيا توقعه في الغم وتأخذ بنفسه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المظالم والغصب من مجموعة صحيح البخاري.
