نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا، أذن لهم بدخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا، وقال يونس بن محمد: حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أبو المتوكل
معنى الحديث باختصار
(حبسوا) أوقفوا. (بقنطرة) كل شيء ينصب على طرفي واد أو جانبي نهر ونحوه. (فيتقاصون) من القصاص والمعنى يتراضون فيما بينهم ويتسامحون عما كان لبعضهم من تبعات على بعض. (نقوا وهذبوا) خلصوا من جميع الآثام ولم يبق على أحدهم أية تبعة من التنقية وهي تمييز الجيد من الرديء والتهذيب وهو التخليص. (أدل) أكثر دلالة وأعرف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حبسوا» و«بقنطرة» و«فيتقاصون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حبسوا: أوقفوا.
- بقنطرة: كل شيء ينصب على طرفي واد أو جانبي نهر ونحوه.
- فيتقاصون: من القصاص والمعنى يتراضون فيما بينهم ويتسامحون عما كان لبعضهم من تبعات على بعض.
- نقوا وهذبوا: خلصوا من جميع الآثام ولم يبق على أحدهم أية تبعة من التنقية وهي تمييز الجيد من الرديء والتهذيب وهو التخليص.
- أدل: أكثر دلالة وأعرف.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المظالم والغصب من مجموعة صحيح البخاري.
