حديث نبويالحديث 1 من 43

حديث إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المظالم والغصب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا، أذن لهم بدخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا، وقال يونس بن محمد: حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أبو المتوكل

معنى الحديث باختصار

(حبسوا) أوقفوا. (بقنطرة) كل شيء ينصب على طرفي واد أو جانبي نهر ونحوه. (فيتقاصون) من القصاص والمعنى يتراضون فيما بينهم ويتسامحون عما كان لبعضهم من تبعات على بعض. (نقوا وهذبوا) خلصوا من جميع الآثام ولم يبق على أحدهم أية تبعة من التنقية وهي تمييز الجيد من الرديء والتهذيب وهو التخليص. (أدل) أكثر دلالة وأعرف

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حبسوا» و«بقنطرة» و«فيتقاصون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • حبسوا: أوقفوا.
  • بقنطرة: كل شيء ينصب على طرفي واد أو جانبي نهر ونحوه.
  • فيتقاصون: من القصاص والمعنى يتراضون فيما بينهم ويتسامحون عما كان لبعضهم من تبعات على بعض.
  • نقوا وهذبوا: خلصوا من جميع الآثام ولم يبق على أحدهم أية تبعة من التنقية وهي تمييز الجيد من الرديء والتهذيب وهو التخليص.
  • أدل: أكثر دلالة وأعرف.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المظالم والغصب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره

الراوي: صفوان بن محرز المازني

أخرجه مسلم في التوبة قبول توبة القاتل وإن كثر قتله رقم 2768. (النجوى) هي التكالم سرا والمراد ما يقع بين الله تعالى وبين عبده المؤمن يوم القيامة من إطلاعه على معاصيه سرا فضلا منه سبحانه. (يدني) يقرب. (كنفه) ستره وحفظه. (هلك) باستحقاقه العذاب على ذنوبه. (الأشهاد) جمع شاهد وشهيد وهم الرسل والملائكة والمؤمنون من الإنس والجن. (كذبوا على ربهم) بنسبة الشريك له والولد وأن الله تعالى لا يبعثهم بعد موتهم سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا. (لعنة الله) الطرد من رحمته والعذاب الدائم في جهنم. (الظالمين) المشرك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته

الراوي: ابن شهاب أن سالما أخبره أن عبد الله بن عمر

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب تحريم الظلم رقم 2580. (يسلمه) يتركه إلى الظلم. (كان في حاجة أخيه) سعى في قضائها. (كان الله في حاجته) أعانه الله تعالى وسهل له قضاء حاجته. (كربة) مصيبة من مصائب الدنيا توقعه في الغم وتأخذ بنفسه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ انصر أخاك ظالما أو مظلوما

عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وحميد الطويل، سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انصر أخاك ظالما أو مظلوما

الراوي: أنس

(تأخذ فوق يديه) تمنعه من الظلم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا النبي ﷺ بسبع ونهانا عن سبع

لبراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: " أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع فذكر: عيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ورد السلام، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإبرار المقسم "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا

الراوي: أبي موسى

عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» وشبك بين أصابعه

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المظالم والغصب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار باختصار؟

(حبسوا) أوقفوا. (بقنطرة) كل شيء ينصب على طرفي واد أو جانبي نهر ونحوه. (فيتقاصون) من القصاص والمعنى يتراضون فيما بينهم ويتسامحون عما كان لبعضهم من تبعات على بعض. (نقوا وهذبوا) خلصوا من جميع الآثام ولم يبق على أحدهم أية تبعة من التنقية وهي تمييز الجيد من الرديء والتهذيب وهو التخليص. (أدل) أكثر دلالة وأعرف

هل يوجد شرح لـ حديث إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها...