حديث نبويالحديث 16 من 37

حديث كان إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله

الراوي‌ابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المرضى
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده، فقال له: لا بأس، طهور إن شاء الله. قال: قلت: طهور، كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير، تزيره القبور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذا.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده، فقال له: لا بأس، طهور إن شاء الله. قال: قلت: طهور، كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير، تزيره القبور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذا.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «كان إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده، فقال له: لا بأس، طهور إن شاء الله. قال: قلت: طهور، كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير، تزيره القبور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذا.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المرضى من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن غلاما ليهود كان يخدم النبي ﷺ فمرض فأتاه يعودهالحديث السابقحديث هذه رحمة وضعها الله في قلوب من شاء من عباده
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن غلاما ليهود كان يخدم النبي ﷺ فمرض فأتاه يعوده

الراوي: ‌أنس

عن ‌أنس رضي الله عنه، «أن غلاما ليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: أسلم فأسلم» وقال سعيد بن المسيب عن أبيه: لما حضر أبو طالب جاءه النبي صلى الله عليه وسلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هذه رحمة وضعها الله في قلوب من شاء من عباده

الراوي: ‌أسامة بن زيد

عن ‌أسامة بن زيد رضي الله عنهما، «أن ابنة للنبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه وهو مع النبي صلى الله عليه وسلم وسعد وأبي نحسب أن ابنتي قد حضرت، فاشهدنا فأرسل إليها السلام ويقول: إن لله ما أخذ وما أعطى وكل شيء عنده مسمى، فلتحتسب ولتصبر. فأرسلت تقسم عليه فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا، فرفع الصبي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ونفسه تقعقع، ففاضت عينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله، قال: هذه رحمة وضعها الله في قلوب من شاء من عباده، ولا يرحم الله من عباده إلا الرحما…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل على النبي ﷺ ناس يعودونه في مرضه فصلى بهم جالسا

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه ناس يعودونه في مرضه فصلى بهم جالسا فجعلوا يصلون قياما فأشار إليهم اجلسوا، فلما فرغ قال: إن الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا، وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا» قال أبو عبد الله: قال الحميدي: هذا الحديث منسوخ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم آخر ما صلى صلى قاعدا والناس خلفه قيام.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عائشة وعك أبو بكر وبلال قالت فدخلت عليهما

الراوي: ‌عائشة أنها قالت

عن ‌عائشة أنها قالت: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال رضي الله عنهما قالت: فدخلت عليهما قلت: يا أبت، كيف تجدك؟ ويا بلال، كيف تجدك؟ قالت: وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:كل امرئ مصبح في أهله . والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلعت عنه يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة . بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة . وهل تبدون لي شامة وطفيل قالت عائشة: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم وصححه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وضع النبي ﷺ يده على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا

الراوي: ‌عائشة بنت سعد أن ‌أباها قال

(تشكيت) من الشكاية وهي المرض ومثلها الشكو والشكوى (شكوى شديدة) في نسخة (شكوا شديدا) (برده) أي من أثر مسحه صلى الله عليه وسلم (كبدي) الكبد عضو في الجانب الأيمن من البطن تحت الحجاب الحاجز له وظائف عدة أظهرها إفراز الصفراء وكبد كل شيء وسطه ومعظمه. فالمعنى أنه كان يشعر بأثر مس يد رسول الله صلى الله عليه وسلم داخل جوفه وفي أحشائه (يخال) يخيل ويصور أو بمعنى أظن (حتى الساعة) إلى هذه الساعة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة

الراوي: ‌أنس بن مالك

عن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله قال: «إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد عينيه» تابعه أشعث بن جابر وأبو ظلال عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المرضى من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كان إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله؟

راوي الحديث هو ‌ابن عباس.

ما معنى حديث كان إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله باختصار؟

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده، فقال له: لا بأس، طهور إن شاء الله. قال: قلت: طهور، كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير، تزيره القبور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذا.»

هل يوجد شرح لـ حديث كان إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «كان إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى ا...