نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة بنت سعد أن أباها قال: «تشكيت بمكة شكوا شديدا، فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فقلت: يا نبي الله، إني أترك مالا وإني لم أترك إلا ابنة واحدة فأوصي بثلثي مالي وأترك الثلث؟ فقال: لا قلت: فأوصي بالنصف وأترك النصف؟ قال: لا، قلت: فأوصي بالثلث وأترك لها الثلثين؟ قال: الثلث والثلث كثير، ثم وضع يده على جبهته، ثم مسح يده على وجهي وبطني، ثم قال: اللهم اشف سعدا وأتمم له هجرته، فما زلت أجد برده على كبدي فيما يخال إلي حتى الساعة.»
معنى الحديث باختصار
(تشكيت) من الشكاية وهي المرض ومثلها الشكو والشكوى (شكوى شديدة) في نسخة (شكوا شديدا) (برده) أي من أثر مسحه صلى الله عليه وسلم (كبدي) الكبد عضو في الجانب الأيمن من البطن تحت الحجاب الحاجز له وظائف عدة أظهرها إفراز الصفراء وكبد كل شيء وسطه ومعظمه. فالمعنى أنه كان يشعر بأثر مس يد رسول الله صلى الله عليه وسلم داخل جوفه وفي أحشائه (يخال) يخيل ويصور أو بمعنى أظن (حتى الساعة) إلى هذه الساعة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «وضع النبي ﷺ يده على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وضع النبي ﷺ يده على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تشكيت» و«شكوى شديدة» و«برده» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تشكيت: من الشكاية وهي المرض ومثلها الشكو والشكوى.
- شكوى شديدة: في نسخة.
- برده: والمعنى من أثر مسحه صلى الله عليه وسلم.
- كبدي: الكبد عضو في الجانب الأيمن من البطن تحت الحجاب الحاجز له وظائف عدة أظهرها إفراز الصفراء وكبد كل شيء وسطه ومعظمه.
- يخال: يخيل ويصور أو بمعنى أظن.
- حتى الساعة: إلى هذه الساعة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «وضع النبي ﷺ يده على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المرضى من مجموعة صحيح البخاري.
