نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال: «لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما رأيت» 3621 - فأخبرني أبو هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " بينما أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام: أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين، يخرجان بعدي " فكان أحدهما العنسي، والآخر مسيلمة الكذاب، صاحب اليمامة
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الرؤيا باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم رقم 2273، 2274. (الأمر) الخلافة والحكم والنبوة. (جريد) هو غصن النخل المجرد من ورقه. (أمر الله فيك) وهو خيبتك فيما أملته. (ليعقرنك) ليقتلنك ويهلكنك وأصله من عقر الإبل وهو ضرب قوائمها بالسيف وجرحها. (يخرجان بعدي) يظهران شوكتهما ويحاربان أتباعي ويدعيان النبوة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الأمر» و«جريد» و«أمر الله فيك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الأمر: الخلافة والحكم والنبوة.
- جريد: هو غصن النخل المجرد من ورقه.
- أمر الله فيك: وهو خيبتك فيما أملته.
- ليعقرنك: ليقتلنك ويهلكنك وأصله من عقر الإبل وهو ضرب قوائمها بالسيف وجرحها.
- يخرجان بعدي: يظهران شوكتهما ويحاربان أتباعي ويدعيان النبوة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
