حديث نبويالحديث 119 من 143

حديث هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا

الراويأنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناقب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رجل نصرانيا فأسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم، نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه، فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فعلموا: أنه ليس من الناس، فألقوه

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم رقم 2781. (فعاد) ارتد ورجع. (لفظته الأرض) رمته من القبر. (ليس من الناس) أي من فعلهم

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فعاد» و«لفظته الأرض» و«ليس من الناس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فعاد: ارتد ورجع.
  • لفظته الأرض: رمته من القبر.
  • ليس من الناس: والمعنى من فعلهم.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعدهالحديث السابقحديث كان إذا دخل على مريض يعوده قال لا بأس طهور إن شاء الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا هلك كسرى، فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفس محمد بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا دخل على مريض يعوده قال لا بأس طهور إن شاء الله

الراوي: ابن عباس

(أعرابي) قيل هو قيس بن أبي حازم. (لابأس) لا شدة عليك ولا عذاب أي رفع الله عنك ذلك. (طهور) تكفير للذنوب. (كلا) أي ليس كما قلت. (حمى) أي مرض مصحوب بالحر. (تفور) يظهر حرها. (تزيره) من أزاره إذا حمله على الزيارة وأجبره. (فنعم إذا) أي لك ما أحببت ورغبت به من الموت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده

الراوي: جابر بن سمرة

عن جابر بن سمرة، رفعه، قال: " إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وذكر وقال: لتنفقن كنوزهما في سبيل الله "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا أبا بكر حدثني كيف صنعتما حين سريت مع رسول الله ﷺ

الراوي: البراء بن عازب

أخرجه مسلم في الزهد والرقائق باب في حديث الهجرة (حديث الرحل) رقم 2009. (رحلا) ما يوضع على الناقة كالسرج للفرس. (ينتقد) يستوفي ويأخذ. (سريت) سرت في الليل. (قائم الظهيرة) نصف النهار حال استواء الشمس وسمي قائما لأن الظل لا يظهر حينئذ فكأنه قائم واقف. (فرفعت لنا) ظهرت لأبصارنا. (فروة) هي الجلد الذي يلبس وقيل المراد بها قطعة حشيش مجتمعة. (أنفض لك ما حولك) أي من الغبار حتى لا يثيره الريح عليك وقيل أحرسك وأنظر جميع ما في المكان. (قعب) قدح من خشب. (كثبة) قطعة من لبن قدر ملء القدح وقيل قدر حلبة خفيفة. (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك

الراوي: ابن عباس

أخرجه مسلم في الرؤيا باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم رقم 2273، 2274. (الأمر) الخلافة والحكم والنبوة. (جريد) هو غصن النخل المجرد من ورقه. (أمر الله فيك) وهو خيبتك فيما أملته. (ليعقرنك) ليقتلنك ويهلكنك وأصله من عقر الإبل وهو ضرب قوائمها بالسيف وجرحها. (يخرجان بعدي) يظهران شوكتهما ويحاربان أتباعي ويدعيان النبوة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت للقرآن

الراوي: البراء بن عازب

عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قرأ رجل الكهف، وفي الدار الدابة، فجعلت تنفر، فسلم، فإذا ضبابة، أو سحابة غشيته، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اقرأ فلان، فإنها السكينة نزلت للقرآن، أو تنزلت للقرآن»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا؟

راوي الحديث هو أنس.

ما معنى حديث هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا باختصار؟

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم رقم 2781. (فعاد) ارتد ورجع. (لفظته الأرض) رمته من القبر. (ليس من الناس) أي من فعلهم

هل يوجد شرح لـ حديث هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعم...