نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قرأ رجل الكهف، وفي الدار الدابة، فجعلت تنفر، فسلم، فإذا ضبابة، أو سحابة غشيته، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اقرأ فلان، فإنها السكينة نزلت للقرآن، أو تنزلت للقرآن»
معنى الحديث باختصار
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قرأ رجل الكهف، وفي الدار الدابة، فجعلت تنفر، فسلم، فإذا ضبابة، أو سحابة غشيته، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اقرأ فلان، فإنها السكينة نزلت للقرآن، أو تنزلت للقرآن»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت للقرآن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت للقرآن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأ فلان، فإنها السكينة نزلت للقرآن، أو تنزلت للقرآن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت للقرآن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
