نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، افتقد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أعلم لك علمه، فأتاه فوجده جالسا في بيته، منكسا رأسه، فقال: ما شأنك؟ فقال: شر، كان يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم، فقد حبط عمله، وهو من أهل النار، فأتى الرجل فأخبره أنه قال كذا وكذا، فقال موسى بن أنس: فرجع المرة الآخرة ببشارة عظيمة، فقال: " اذهب إليه، فقل له: إنك لست من أهل النار، ولكن من أهل الجنة "
معنى الحديث باختصار
(افتقد) أي لم يجده في القوم. (رجل) هو سعد بن عبادة وقيل غيره. (منكسا رأسه) مطرقا إلى الأرض على هيئة الحزين. (كان يرفع صوته) لأنه كان خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطيب الأنصار. (حبط) ذهب أجره وبطل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يرفع صوته فوق صوت النبي ﷺ فقد حبط عمله وهو من أهل الأرض»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان يرفع صوته فوق صوت النبي ﷺ فقد حبط عمله وهو من أهل الأرض». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «افتقد» و«رجل» و«منكسا رأسه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- افتقد: والمعنى لم يجده في القوم.
- رجل: هو سعد بن عبادة وقيل غيره.
- منكسا رأسه: مطرقا إلى الأرض على هيئة الحزين.
- كان يرفع صوته: لأنه كان خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطيب الأنصار.
- حبط: ذهب أجره وبطل.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
