نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، قال: «ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شممت ريحا قط أو عرفا قط أطيب من ريح أو عرف النبي صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ولين مسه. . رقم 2330. (ديباجا) نوع من الثياب المصنوعة من الحرير الخالص. (عرفا) ريحا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي ﷺ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ديباجا» و«عرفا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ديباجا: نوع من الثياب المصنوعة من الحرير الخالص.
- عرفا: ريحا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي ﷺ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
