نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام. . رقم 2327. (أمرين) من أمور الدنيا ويمكن حمله على أمور الدنيا والدين. (إثما) أي ما يؤد الأيسر إلى معصية الله تعالى. (تنتهك حرمة الله) تتجاوز حدوده ويخالف أمره أو نهيه. (فينتقم لله بها) ينتصر لله تعالى بؤاخذة من ارتكبها بعقوبتها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أمرين» و«إثما» و«تنتهك حرمة الله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أمرين: من أمور الدنيا ويمكن حمله على أمور الدنيا والدين.
- إثما: والمعنى ما يؤد الأيسر إلى معصية الله تعالى.
- تنتهك حرمة الله: تتجاوز حدوده ويخالف أمره أو نهيه.
- فينتقم لله بها: ينتصر لله تعالى بؤاخذة من ارتكبها بعقوبتها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
