حديث نبويالحديث 319 من 398

حديث جرير كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو

ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

ن ‌جرير قال: «كنت بالبحر، فلقيت رجلين من أهل اليمن: ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي حتى إذا كنا في بعض الطريق، رفع لنا ركب من قبل المدينة فسألناهم، فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، والناس صالحون، فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، فلما كان بعد قال لي ذو عمرو: يا جرير إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا: إنكم معشر العرب، لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك».

معنى الحديث باختصار

(أمر) شأن وصفة. (صاحبك) أي النبي صلى الله عيه وسلم. (أجله) موته. (صالحون) راضون بمن استخلف عليهم، مستقيمون على بيعتهم، وأمرهم ثابت ومستقر. (أخبر صاحبك) أي أبا بكر رضي الله عنه. (بعد) أي بعد أن هاجر ذو عمرو في خلافة عمر رضي الله عنه. (كرامة) فضلا. (ما كنتم) ما دمتم تفعلون ذلك. (هلك) مات. (تأمرتم في آخر) تشاورتم فيما بينكم، وأقمتم أميرا تختارونه منكم، ترضونه وتطيعونه. (بالسيف) أي أصبحت الإمارة بالغلبة والقهر.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «جرير كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «جرير كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أمر» و«صاحبك» و«أجله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أمر: شأن وصفة.
  • صاحبك: والمعنى النبي صلى الله عيه وسلم.
  • أجله: موته.
  • صالحون: راضون بمن استخلف عليهم، مستقيمون على بيعتهم، وأمرهم ثابت ومستقر.
  • أخبر صاحبك: والمعنى أبا بكر رضي الله عنه.
  • بعد: والمعنى بعد أن هاجر ذو عمرو في خلافة عمر رضي الله عنه.
  • كرامة: فضلا.
  • ما كنتم: ما دمتم تفعلون ذلك.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جرير كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث بعث النبي ﷺ بعثا قبل الساحل وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراحالحديث السابقحديث بعث النبي ﷺ عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث النبي ﷺ بعثا قبل الساحل وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح

الراوي: ‌جابر بن عبد الله

عن ‌جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل الساحل، وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح، وهم ثلاثمائة، فخرجنا وكنا ببعض الطريق فني الزاد، فأمر أبو عبيدة بأزواد الجيش فجمع، فكان مزودي تمر، فكان يقوتنا كل يوم قليل قليل حتى فني، فلم يكن يصيبنا إلا تمرة تمرة، فقلت: ما تغني عنكم تمرة؟ فقال: لقد وجدنا فقدها حين فنيت، ثم انتهينا إلى البحر، فإذا حوت مثل الظرب، فأكل منها القوم ثمان عشرة ليلة، ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا، ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث النبي ﷺ عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل

الراوي: ‌أبي عثمان

عن ‌أبي عثمان: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قلت: من الرجال؟ قال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر، فعد رجالا، فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعثنا رسول الله ﷺ ثلاث مائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن الجراح نرصد عير قريش

أخرجه مسلم في الصيد والذبائح، باب: إباحة ميتات البحر، رقم: ١٩٣٥. (نرصد) نقعد على الطريق ونراقب. (عير قريش) ابلا محملة بمال التجارة لقريش. (الخبط) ما يسقط من ورق الشجر إذا ضربتها بالعصا. (العنبر) اسم لنوع من الحيتان يتخذ من جلدها التروس. (ودكه) شحمه ودهنه. (ثابت) رجعت إلى ما كانت عليه من القوة والسمن.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا تريحني من ذي الخلصة فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس

الراوي: ‌جرير قال

(يستقسم) يطلب القسمة من الخير والشر. (الأزلام) قطع خشبية كتب عليها: افعل، لا تفعل، والثالث غفل، أي لم يكتب عليه شيء، يضربون بها إذا أرادوا عملا ما، أي يجعلونها في كيس ثم يخرجون واحدا منها، فإن خرج افعل عملوا بما فيه، وإن خرج لا تفعل تركوا، وإن خرج الغفل ثاروا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعنا جوعا شديدا فألقى البحر حوتا ميتا لم نر مثله يقال له العنبر

الراوي: جابر

عن جابر رضي الله عنه يقول: «غزونا جيش الخبط، وأمر أبو عبيدة، فجعنا جوعا شديدا، فألقى البحر حوتا ميتا لم نر مثله، يقال له العنبر، فأكلنا منه نصف شهر، فأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه فمر الراكب تحته. فأخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابرا يقول: قال أبو عبيدة: كلوا، فلما قدمنا المدينة ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: كلوا، رزقا أخرجه الله، أطعمونا إن كان معكم، فأتاه بعضهم فأكله».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا تريحني من ذي الخلصة وكان بيتا في خثعم يسمى الكعبة اليمانية

الراوي: لي ‌جرير

عن قيس قال: قال لي ‌جرير رضي الله عنه: «قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ألا تريحني من ذي الخلصة، وكان بيتا في خثعم، يسمى الكعبة اليمانية، فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، وكنت لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، فانطلق إليها فكسرها وحرقها، ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول جرير: والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبارك في خيل أحمس ورجالها، خمس مرات».

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث جرير كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث جرير كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو باختصار؟

(أمر) شأن وصفة. (صاحبك) أي النبي صلى الله عيه وسلم. (أجله) موته. (صالحون) راضون بمن استخلف عليهم، مستقيمون على بيعتهم، وأمرهم ثابت ومستقر. (أخبر صاحبك) أي أبا بكر رضي الله عنه. (بعد) أي بعد أن هاجر ذو عمرو في خلافة عمر رضي الله عنه. (كرامة) فضلا. (ما كنتم) ما دمتم تفعلون ذلك. (هلك) مات. (تأمرتم في آخر) تشاورتم فيما بينكم، وأقمتم أميرا تختارونه منكم، ترضونه وتطيعونه. (بالسيف) أي أصبحت الإمارة بالغلبة والقهر.

هل يوجد شرح لـ حديث جرير كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «جرير كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «جرير كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أ...