حديث نبويالحديث 317 من 398

حديث ألا تريحني من ذي الخلصة فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس

الراوي‌جرير قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌جرير قال: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تريحني من ذي الخلصة، فقلت: بلى، فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، وكنت لا أثبت على الخيل، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فضرب يده على صدري حتى رأيت أثر يده في صدري، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، قال: فما وقعت عن فرس بعد. قال: وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة، فيه نصب تعبد، يقال له الكعبة، قال: فأتاها فحرقها بالنار وكسرها. قال: ولما قدم جرير اليمن، كان بها رجل يستقسم بالأزلام، فقيل له: إن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم هاهنا، فإن قدر عليك ضرب عنقك، قال: فبينما هو يضرب بها إذ وقف عليه جرير، فقال: لتكسرنها ولتشهدا: أن لا إله إلا الله، أو لأضربن عنقك؟ قال: فكسرها وشهد، ثم بعث جرير رجلا من أحمس يكنى أبا أرطاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبشره، بذلك فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبرك النبي صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات».

معنى الحديث باختصار

(يستقسم) يطلب القسمة من الخير والشر. (الأزلام) قطع خشبية كتب عليها: افعل، لا تفعل، والثالث غفل، أي لم يكتب عليه شيء، يضربون بها إذا أرادوا عملا ما، أي يجعلونها في كيس ثم يخرجون واحدا منها، فإن خرج افعل عملوا بما فيه، وإن خرج لا تفعل تركوا، وإن خرج الغفل ثاروا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ألا تريحني من ذي الخلصة فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ألا تريحني من ذي الخلصة فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يستقسم» و«الأزلام» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يستقسم: يطلب القسمة من الخير والشر.
  • الأزلام: قطع خشبية كتب عليها: افعل، لا تفعل، والثالث غفل، والمعنى لم يكتب عليه شيء، يضربون بها إذا أرادوا عملا ما، والمعنى يجعلونها في كيس ثم يخرجون واحدا منها، فإن خرج افعل عملوا بما فيه، وإن خرج لا تفعل تركوا، وإن خرج الغفل ثاروا.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ألا تريحني من ذي الخلصة فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث بعث النبي ﷺ عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسلالحديث السابقحديث ألا تريحني من ذي الخلصة وكان بيتا في خثعم يسمى الكعبة اليمانية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث النبي ﷺ عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل

الراوي: ‌أبي عثمان

عن ‌أبي عثمان: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قلت: من الرجال؟ قال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر، فعد رجالا، فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا تريحني من ذي الخلصة وكان بيتا في خثعم يسمى الكعبة اليمانية

الراوي: لي ‌جرير

عن قيس قال: قال لي ‌جرير رضي الله عنه: «قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ألا تريحني من ذي الخلصة، وكان بيتا في خثعم، يسمى الكعبة اليمانية، فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، وكنت لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، فانطلق إليها فكسرها وحرقها، ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول جرير: والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبارك في خيل أحمس ورجالها، خمس مرات».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جرير كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو

(أمر) شأن وصفة. (صاحبك) أي النبي صلى الله عيه وسلم. (أجله) موته. (صالحون) راضون بمن استخلف عليهم، مستقيمون على بيعتهم، وأمرهم ثابت ومستقر. (أخبر صاحبك) أي أبا بكر رضي الله عنه. (بعد) أي بعد أن هاجر ذو عمرو في خلافة عمر رضي الله عنه. (كرامة) فضلا. (ما كنتم) ما دمتم تفعلون ذلك. (هلك) مات. (تأمرتم في آخر) تشاورتم فيما بينكم، وأقمتم أميرا تختارونه منكم، ترضونه وتطيعونه. (بالسيف) أي أصبحت الإمارة بالغلبة والقهر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول النبي ﷺ لجابر ألا تريحني من ذي الخلصة

الراوي: ‌جرير قال

عن ‌جرير قال: «كان بيت في الجاهلية يقال له ذو الخلصة، والكعبة اليمانية، والكعبة الشأمية، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ألا تريحني من ذي الخلصة، فنفرت في مائة وخمسين راكبا فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث النبي ﷺ بعثا قبل الساحل وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح

الراوي: ‌جابر بن عبد الله

عن ‌جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل الساحل، وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح، وهم ثلاثمائة، فخرجنا وكنا ببعض الطريق فني الزاد، فأمر أبو عبيدة بأزواد الجيش فجمع، فكان مزودي تمر، فكان يقوتنا كل يوم قليل قليل حتى فني، فلم يكن يصيبنا إلا تمرة تمرة، فقلت: ما تغني عنكم تمرة؟ فقال: لقد وجدنا فقدها حين فنيت، ثم انتهينا إلى البحر، فإذا حوت مثل الظرب، فأكل منها القوم ثمان عشرة ليلة، ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا، ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهل النبي ﷺ بالحج وأهللنا به معه فلما قدمنا مكة قال من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة

أخرجه مسلم في الحج، باب: في الإفراد والقران بالحج والعمرة، رقم: ١٢٣١، ١٢٣٢. (أهلك) زوجك. (فأمسك) أي على الإحرام ولا تتحلل بعمرة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ألا تريحني من ذي الخلصة فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ألا تريحني من ذي الخلصة فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس؟

راوي الحديث هو ‌جرير قال.

ما معنى حديث ألا تريحني من ذي الخلصة فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس باختصار؟

(يستقسم) يطلب القسمة من الخير والشر. (الأزلام) قطع خشبية كتب عليها: افعل، لا تفعل، والثالث غفل، أي لم يكتب عليه شيء، يضربون بها إذا أرادوا عملا ما، أي يجعلونها في كيس ثم يخرجون واحدا منها، فإن خرج افعل عملوا بما فيه، وإن خرج لا تفعل تركوا، وإن خرج الغفل ثاروا.

هل يوجد شرح لـ حديث ألا تريحني من ذي الخلصة فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ألا تريحني من ذي الخلصة فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ألا تريحني من ذي الخلصة فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة ع...