حديث نبويالحديث 204 من 398

حديث قدم ناس إلى المدينة من عكل وعرينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام

الراوي‌أنسا
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌قتادة: أن ‌أنسا رضي الله عنه حدثهم: «أن ناسا من عكل وعرينة، قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالإسلام، فقالوا: يا نبي الله، إنا كنا أهل ضرع، ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في آثارهم، فأمر بهم فسمروا أعينهم، وقطعوا أيديهم، وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم. قال قتادة: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة، وينهى عن المثلة». وقال شعبة وأبان وحماد عن قتادة: من عرينة وقال يحيى بن أبي كثير وأيوب عن أبي قلابة عن أنس: قدم نفر من عكل.

معنى الحديث باختصار

(تكلموا بالاسلام) نطقوا بالشهادتين وأظهروا الإسلام. (أهل ضرع) أصحاب ماشية. (ريف) أرض فيها زرع وخصب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «قدم ناس إلى المدينة من عكل وعرينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قدم ناس إلى المدينة من عكل وعرينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تكلموا بالاسلام» و«أهل ضرع» و«ريف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • تكلموا بالاسلام: نطقوا بالشهادتين وأظهروا الإسلام.
  • أهل ضرع: أصحاب ماشية.
  • ريف: أرض فيها زرع وخصب.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قدم ناس إلى المدينة من عكل وعرينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث خرجت قبل أن يؤذن بالأولى وكانت لقاح رسول الله ﷺ ترعى بذي قردالحديث السابقحديث كنا مع رسول الله ﷺ بالحديبية ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث خرجت قبل أن يؤذن بالأولى وكانت لقاح رسول الله ﷺ ترعى بذي قرد

الراوي: ‌سلمة بن الأكوع يقول

(بالأولى) أي بصلاة الصبح. (بذي قرد) اسم مكان فيه ماء، على مسيرة ليلتين من المدينة، بينها وبين خيبر على طريق الشام، وكانت هذه الغزوة في ربيع الأول سنة ست للهجرة. القرد في اللغة الصوف الرديء، وما تساقط من الوبر والصوف. (أرتجز) أقول شعرا من بحر الرجز. (استلبت) أخذت قهرا عنهم. (بردة) كساء مخطط يلتحف به. (حميت القوم الماء) منعتهم من الشرب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا مع رسول الله ﷺ بالحديبية ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون

الراوي: ‌كعب بن عجرة قال

عن ‌كعب بن عجرة قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ونحن محرمون، وقد حصرنا المشركون، قال: وكانت لي وفرة، فجعلت الهوام تساقط على وجهي، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم، قال: وأنزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ بالصهباء وهي من أدنى خيبر صلى العصر ثم دعا بالأزواد

الراوي: ‌بشير بن يسار

عن ‌بشير بن يسار: أن ‌سويد بن النعمان أخبره: «أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر، حتى إذا كنا بالصهباء، وهي من أدنى خيبر، صلى العصر، ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثري، فأكل وأكلنا، ثم قام إلى المغرب، فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى علي النبي ﷺ زمن الحديبية والقمل يتناثر على وجهي

الراوي: ‌كعب بن عجرة

عن ‌كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: «أتى علي النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟. قلت: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة». قال أيوب: لا أدري بأي هذا بدأ.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرجنا مع النبي ﷺ إلى خيبر فسرنا ليلا

الراوي: ‌سلمة بن الأكوع

(هنيهاتك) جمع هنيهة، مصغر هنة، وفي نسخة: هنياتك. جمع هنية، وهي كناية عن كل شيء لا تذكره باسمه ولا تخص به شيئا من غيره، وقيل معناها الأراجيز، جمع أرجوزة، وهي القصيدة من بحر الرجز. (يحدو) من الحدو، وهو الغناء للإبل عند سوقها. (فاغفر . ما اتقينا) ما تركناه من الأوامر. في نسخة (ما أبقينا) أي خلفنا وراءنا مما اكتسبنا من الآثام، وما أبقيناه وراءنا من الذنوب فلم نتب منه. (صيح بنا) دعينا إلى غير الحق. (أبينا) امتنعنا من دعوة غير الحق، وفي نسخة: (أتينا) أي إذا دعينا إلى القتال أو الحق جئنا إليه. (عولوا)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر

(خصما) جانبا وناحية. (انفجر) خرج واندفع كما يندفع الماء من القربة إذا أحدث فيها شق. (ما ندري . ) أي نقع في حيرة من أمرنا، ولا ندري كيف تنصرف لنتلافى شر ما حصل.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قدم ناس إلى المدينة من عكل وعرينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث قدم ناس إلى المدينة من عكل وعرينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام؟

راوي الحديث هو ‌أنسا.

ما معنى حديث قدم ناس إلى المدينة من عكل وعرينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام باختصار؟

(تكلموا بالاسلام) نطقوا بالشهادتين وأظهروا الإسلام. (أهل ضرع) أصحاب ماشية. (ريف) أرض فيها زرع وخصب.

هل يوجد شرح لـ حديث قدم ناس إلى المدينة من عكل وعرينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «قدم ناس إلى المدينة من عكل وعرينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قدم ناس إلى المدينة من عكل وعرينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام». وتفهم ألفاظ الحديث مج...