حديث نبويالحديث 201 من 398

حديث ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر

ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

قال ‌أبو وائل : «لما قدم سهل بن حنيف من صفين أتيناه نستخبره، فقال: اتهموا الرأي، فلقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره لرددت، والله ورسوله أعلم، وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر، ما نسد منها خصما إلا انفجر علينا خصم ما ندري كيف نأتي له».

معنى الحديث باختصار

(خصما) جانبا وناحية. (انفجر) خرج واندفع كما يندفع الماء من القربة إذا أحدث فيها شق. (ما ندري . ) أي نقع في حيرة من أمرنا، ولا ندري كيف تنصرف لنتلافى شر ما حصل.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خصما» و«انفجر» و«ما ندري .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • خصما: جانبا وناحية.
  • انفجر: خرج واندفع كما يندفع الماء من القربة إذا أحدث فيها شق.
  • ما ندري .: والمعنى نقع في حيرة من أمرنا، ولا ندري كيف تنصرف لنتلافى شر ما حصل.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث أتى علي النبي ﷺ زمن الحديبية والقمل يتناثر على وجهيالحديث السابقحديث كنا مع النبي ﷺ حين اعتمر فطاف فطفنا معه وصلى وصلينا معه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى علي النبي ﷺ زمن الحديبية والقمل يتناثر على وجهي

الراوي: ‌كعب بن عجرة

عن ‌كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: «أتى علي النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟. قلت: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة». قال أيوب: لا أدري بأي هذا بدأ.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا مع النبي ﷺ حين اعتمر فطاف فطفنا معه وصلى وصلينا معه

الراوي: ‌عبد الله بن أبي أوفى

عن ‌عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، حين اعتمر، فطاف فطفنا معه، وصلى وصلينا معه، وسعى بين الصفا والمروة، فكنا نستره من أهل مكة لا يصيبه أحد بشيء.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا مع رسول الله ﷺ بالحديبية ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون

الراوي: ‌كعب بن عجرة قال

عن ‌كعب بن عجرة قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ونحن محرمون، وقد حصرنا المشركون، قال: وكانت لي وفرة، فجعلت الهوام تساقط على وجهي، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم، قال: وأنزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر وليس كذلك

الراوي: ‌نافع قال

(يستلئم) يلبس لأمته، وهي الدرع والسلاح.(محدقون) محيطون به ناظرون إليه. (ما شأن الناس) ما حالهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قدم ناس إلى المدينة من عكل وعرينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام

الراوي: ‌أنسا

(تكلموا بالاسلام) نطقوا بالشهادتين وأظهروا الإسلام. (أهل ضرع) أصحاب ماشية. (ريف) أرض فيها زرع وخصب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أشهدكم أني أوجبت عمرة فإن خلي بيني وبين البيت طفت

الراوي: ‌نافع

عن ‌نافع : «أن بعض بني عبد الله قال له: لو أقمت العام، فإني أخاف أن لا تصل إلى البيت، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش دون البيت، فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هداياه، وحلق وقصر أصحابه. وقال: أشهدكم أني أوجبت عمرة، فإن خلي بيني وبين البيت طفت، وإن حيل بيني وبين البيت صنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسار ساعة، ثم قال: ما أرى شأنهما إلا واحدا، أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي، فطاف طوافا واحدا، وسعيا واحدا، حتى حل منهما جميعا.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر باختصار؟

(خصما) جانبا وناحية. (انفجر) خرج واندفع كما يندفع الماء من القربة إذا أحدث فيها شق. (ما ندري . ) أي نقع في حيرة من أمرنا، ولا ندري كيف تنصرف لنتلافى شر ما حصل.

هل يوجد شرح لـ حديث ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر...