نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسروق قال: «دخلنا على عائشة رضي الله عنها وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا، يشبب بأبيات له، وقال: حصان رزان ما تزن بريبة . وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك. قال مسروق: فقلت لها لم تأذني له أن يدخل عليك؟ وقد قال الله تعالى: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} فقالت: وأي عذاب أشد من العمى؟ قالت له: إنه كان ينافح، أو: يهاجي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه، رقم: ٢٤٨٨. (دخلنا على عائشة) من المعلوم أن الصحابة وغيرهم رضي الله عنهم، كانوا يأتون مساكن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذوا عنهن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والعلم والموعظة، وكن - رضي الله عنهن - يحدثن من يأتيهن من وراء حجاب يكون داخل بيوتهن، ولا يجلسن مع من يغشى مجالسهن وجها لوجه، كما هو معروف ومألوف في المجالسة، وهذا هو المراد بالدخول عليهن، حيثما ورد عن غير محارمهن، وحاشاهن رضي الله عنهن، وحاشا من يأتيهن من ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دخلنا على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «دخلنا على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «دخلنا على عائشة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- دخلنا على عائشة: من المعلوم أن الصحابة وغيرهم رضي الله عنهم، كانوا يأتون مساكن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذوا عنهن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والعلم والموعظة، وكن - رضي الله عنهن - يحدثن من يأتيهن من وراء حجاب يكون داخل بيوتهن، ولا يجلسن مع من يغشى مجالسهن…
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخلنا على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
