نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام، عن أبيه قال: «ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه، فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالت عائشة: استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين، قال: كيف بنسبي. قال: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين» وقال محمد: حدثنا عثمان بن فرقد: سمعت هشاما، عن أبيه قال: سببت حسان وكان ممن كثر عليها.
معنى الحديث باختصار
(كثر عليها) أكثر من الخوض في حديث الإفك، ولهذا كان عروة رحمه الله تعالى يسبه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تسب حسان فإنه كان ينافح عن رسول الله ﷺ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تسب حسان فإنه كان ينافح عن رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كثر عليها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كثر عليها: أكثر من الخوض في حديث الإفك، ولهذا كان عروة رحمه الله تعالى يسبه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تسب حسان فإنه كان ينافح عن رسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
