نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها: «كانت تقرأ: إذ تلقونه بألسنتكم وتقول: الولق الكذب قال ابن أبي مليكة: وكانت أعلم من غيرها بذلك، لأنه نزل فيها.»
معنى الحديث باختصار
(الولق) هو الإسراع في الكذب، وقيل: هو الاستمرار فيه. (بذلك) أي بهذه القراءة، والقراءة المتواترة: {تلقونه} /النور: ١٥/: من التلقي، أي تخضون فيه وتكثرون التحدث عنه، وقراءة عائشة قرأ بها أبي بن كعب، ومجاهد وأبو حيوة، وهي قراءاة شاذة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت عائشة تقرأ إذ تلقونه بألسنتكم وتقول الولق الكذب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانت عائشة تقرأ إذ تلقونه بألسنتكم وتقول الولق الكذب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الولق» و«بذلك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الولق: هو الإسراع في الكذب، وقيل: هو الاستمرار فيه.
- بذلك: والمعنى بهذه القراءة، والقراءة المتواترة: {تلقونه} : من التلقي، والمعنى تخضون فيه وتكثرون التحدث عنه، وقراءة عائشة قرأ بها أبي بن كعب، ومجاهد وأبو حيوة، وهي قراءاة شاذة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت عائشة تقرأ إذ تلقونه بألسنتكم وتقول الولق الكذب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
