حديث نبويالحديث 154 من 398

حديث سميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا

الراوي‌أبي موسى
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي موسى رضي الله عنه قال: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة ونحن ستة نفر، بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي وسقطت أظفاري، وكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا. وحدث أبو موسى بهذا، ثم كره ذاك، قال: ما كنت أصنع بأن أذكره، كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه».

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة ذات الرقاع، رقم: ١٨١٦. (نفر) ما دون العشرة من الرجال، وتطلق على الواحد منهم. (نعتقبه) نركبه بالتناوب. (فنقبت) تشققت. (نعصب) نلف ونشد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «سميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نفر» و«نعتقبه» و«فنقبت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • نفر: ما دون العشرة من الرجال، وتطلق على الواحد منهم.
  • نعتقبه: نركبه بالتناوب.
  • فنقبت: تشققت.
  • نعصب: نلف ونشد.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث صلى رسول الله ﷺ يوم ذات الرقاع صلاة الخوفالحديث السابقحديث صلى النبي ﷺ بأصحابه في الخوف في غزوة ذات الرقاع
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى رسول الله ﷺ يوم ذات الرقاع صلاة الخوف

الراوي: ‌صالح بن خوات

أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها. باب صلاة الخوف، رقم: ٨٤٢. (عمن شهد) قيل: هو سهل بن أبي حثمة، وقيل هو خوات أبو صالح، رضي الله عنهما. وقيل: سمعه منهما. (وجاه) مواجههم ومحاذيهم. (أحسن ما سمعت) في كيفية صلاة الخوف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى النبي ﷺ بأصحابه في الخوف في غزوة ذات الرقاع

الراوي: ‌جابر بن عبد الله

أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب: صلاة الخوف، رقم: ٨٤٣. (في الخوف) في حالة الخوف، فصل صلاة الخوف. (بذي قرد) موقع على نحو يوم من المدينة. (يوم محارب وثعلبة) وهي غزوة ذات الرقاع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أصبنا سبيا من سبي العرب فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة وأحببنا العزل

الراوي: ‌ابن محيريز أنه قال

أخرجه مسلم في النكاح، باب: حكم العزل، رقم: ١٤٣٨.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اهج المشركين فإن جبريل معك

الراوي: ‌البراء

عن ‌البراء رضي الله عنه قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان: اهجهم أو هاجهم وجبريل معك» وزاد إبراهيم بن طهمان، عن الشيباني، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة لحسان بن ثابت: اهج المشركين، فإن جبريل معك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أدركته القائلة وهو في واد كثير العضاه فنزل تحت شجرة واستظل بها

الراوي: ‌جابر بن عبد الله قال

عن ‌جابر بن عبد الله قال: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة نجد فلما أدركته القائلة، وهو في واد كثير العضاه، فنزل تحت شجرة واستظل بها وعلق سيفه، فتفرق الناس في الشجر يستظلون، وبينا نحن كذلك إذ دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه، فقال: إن هذا أتاني وأنا نائم، فاخترط سيفي، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، مخترط صلتا، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فشامه ثم قعد، فهو هذا. قال: ولم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما رجع النبي ﷺ من الخندق ووضع السلاح واغتسل أتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار

الراوي: ‌عائشة

أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: جواز قتال من نقض العهد . ، رقم ١٧٦٩. (المقاتلة) الرجال البالغون الذين من شأنهم أن يقاتلوا. (تسبى) تؤسر ويضرب عليها الرق. (الذرية) نسل الإنسان من ذكر أو أنثى. (لبته) موضع القلادة في الصدر.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث سميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا؟

راوي الحديث هو ‌أبي موسى.

ما معنى حديث سميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا باختصار؟

أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة ذات الرقاع، رقم: ١٨١٦. (نفر) ما دون العشرة من الرجال، وتطلق على الواحد منهم. (نعتقبه) نركبه بالتناوب. (فنقبت) تشققت. (نعصب) نلف ونشد.

هل يوجد شرح لـ حديث سميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «سميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها ب...