نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صالح بن خوات، «عمن شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلى صلاة الخوف: أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو، فصلى بالتي معه ركعة، ثم ثبت قائما، وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا، فصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا، وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم.» 4130 - وقال معاذ: حدثنا هشام، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل، فذكر صلاة الخوف، قال مالك: وذلك أحسن ما سمعت في صلاة الخوف
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها. باب صلاة الخوف، رقم: ٨٤٢. (عمن شهد) قيل: هو سهل بن أبي حثمة، وقيل هو خوات أبو صالح، رضي الله عنهما. وقيل: سمعه منهما. (وجاه) مواجههم ومحاذيهم. (أحسن ما سمعت) في كيفية صلاة الخوف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صلى رسول الله ﷺ يوم ذات الرقاع صلاة الخوف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صلى رسول الله ﷺ يوم ذات الرقاع صلاة الخوف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عمن شهد» و«وجاه» و«أحسن ما سمعت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عمن شهد: قيل: هو سهل بن أبي حثمة، وقيل هو خوات أبو صالح، رضي الله عنهما.
- وجاه: مواجههم ومحاذيهم.
- أحسن ما سمعت: في كيفية صلاة الخوف.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صلى رسول الله ﷺ يوم ذات الرقاع صلاة الخوف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
