نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما «أن النبي صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير، قال: ولها يقول حسان بن ثابت: وهان على سراة بني لؤي . حريق بالبويرة مستطير قال: فأجابه أبو سفيان بن الحارث: أدام الله ذلك من صنيع . وحرق في نواحيها السعير ستعلم أينا منها بنزه . وتعلم أي أرضينا تضير.»
معنى الحديث باختصار
(أبو سفيان بن الحارث) بن عبد المطلب، وكان يومها كافرا، وأسلم يوم الفتح. (نواحيها) وهي المدينة وسائر مواضع الإسلام في حينها. (السعير) النار الشديدة. (بنزة) في بعد من السوء. (أي أرضينا) بلدينا: المدينة ومكة. (تضير) يصيبها الضرر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أبو سفيان بن الحارث» و«نواحيها» و«السعير» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أبو سفيان بن الحارث: بن عبد المطلب، وكان يومها كافرا، وأسلم يوم الفتح.
- نواحيها: وهي المدينة وسائر مواضع الإسلام في حينها.
- السعير: النار الشديدة.
- بنزة: في بعد من السوء.
- أي أرضينا: بلدينا: المدينة ومكة.
- تضير: يصيبها الضرر.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
