نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «حاربت النضير وقريظة، فأجلى بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم، حتى حاربت قريظة، فقتل رجالهم، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين، إلا بعضهم لحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا، وأجلى يهود المدينة كلهم: بني قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام، ويهود بني حارثة، وكل يهود المدينة.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب إجلاء اليهود من الحجاز، رقم: ١٧٦٦. (حاربت) نقضت العهد وصارت محاربة. (النضير وقريظة) قبيلتان من قبائل اليهود. (من عليهم) أطلقهم ولم يأخذ منهم شيئا. (حتى حاربت) نقضت العهد وأثارت قريشا ضد المسلمين. (بعضهم) بعض رجال قريظة. (رهط) جماعة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «حاربت النضير وقريظة فأجلى بني النضير وأقر قريظة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حاربت النضير وقريظة فأجلى بني النضير وأقر قريظة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حاربت» و«النضير وقريظة» و«من عليهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حاربت: نقضت العهد وصارت محاربة.
- النضير وقريظة: قبيلتان من قبائل اليهود.
- من عليهم: أطلقهم ولم يأخذ منهم شيئا.
- حتى حاربت: نقضت العهد وأثارت قريشا ضد المسلمين.
- بعضهم: بعض رجال قريظة.
- رهط: جماعة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
